على عتبات المدينة

بسم الله الرحمن الرحيم 

987

على عتبات المدينة

على عتباتها تشتاق النفوس وتهدأ

و طمأنينة تحلّ في الجوارح وتسكن

نسماتها تزيد القلب إيمانًا وخشية

 

عُرف أهلها ..

بالكرم و الإيمان .. 

والطيبة وفصاحة اللسان

فالشجاعة والحلّم والحزم و الإقدام

يكفيكِ شرفٌ أن بك عاش

ودفن خير الأنام  

وصحابته و آل بيته الأطهار ..

على عتبات المدينة

شاهدت دُخانٌ يتصاعد

وسمعت آهاتٍ و أنين ..

على عتبات المدينة ..

شهداء و مصابين

فمع غروب الشمس و استعداد الصائمين

فإذا بفتى غريب !!

جلس مع الحماة طَالبًا التفطير

عيناه تلمع غدرًا وإرهابًا

حيَّوه كغيره بكل ودٍ وبشاشة و تقدير

ما إن أَذن المؤذن و بلغ آخر التكبير

إلا وصوت ينادي  "تفجير تفجير "  ..

آه ثم آه على دمعات الأرامل و صرخات الميتمين

ما ذنبهم ؟ أأشفقت عليهم أعين المحسنين !!

"الشهداء" عند ربهم فرحين ..

جنات وأنهار ومجاورة العدنان ..

وأنت أيها الخائن المغرور !

قتلت أنفسًا مؤمنة

نفذت جرمك في الحَرَم المصون ..

وفي أفضل الشهور ..

فإلى أين المآل ؟

 وإلى أي جنة تبحثون ؟

كذب و دجل وبهتان .. فمتى ستفيقون ؟

إن ما يحدث في مملكتنا الغالية يتوجب علينا جميعًا الوقوف مع قيادتنا صفًا واحدًا ، للدفاع عن ديننا و مقدستنا ووطننا ..

إن حكومتنا لا تألُو جهدًا إلا وقدمته لحماية الحرمين الشريفين و كافة أرجاء الوطن .. لنقف جميعًا في حمايتها و نهضتها ..

 

تركي بن أحمد

الثلاثاء 30-9-1437هـ