بقلمي

السؤال القاتل

بسم الله الرحمن الرحيم

Untitled-137

كان ثقيلاً لا أحبُ سماعهُ

منذ الصغر

يُعاد ترديده كل عام ..

فالحصة الأولى تنتظره دائمًا

مع إشراقة شمس الأحد ..

تستقبل مدارسنا فلذات الأكباد

لإكمال مسيرة التعليم و النهضة ..

فالجميع مبتسمًا إلا من أبى ..

وأجزم تمامًا أنه سيكون حاضرًا !

سيحزن البعض !

ويدرب البعض على الكذب !

وسيُفرح البعض !

إنَّه السؤال القاتل

قد يكون عفوًا من المعلم أو المعلمة

وقد يكون إِملاءً للفراغ : )

السؤال …

( ها وين سافرتوا ؟؟؟؟؟ )

حتمًا ستتلعثم الأفواه بعده

أستاذي .. أستاذتي

فصلك يضمن عددًا

من الأبناء .. فمنهم

 

المقتدر و الفقير

المحروم و اليتيم

المسكين و الجائع

 

فليسوا كلهم سواء …

سؤالك قد يكسبهم في نظرك

ولا تعلم أنه قد تخسرهم بسببه

فما أجمل أن تستقبلهم بالابتسامة

والسؤال عن الحال ..

حفزهم على الدراسة

ونيل مراتب التفوق

بذلك ستكسبهم و يحبونك

اجعل من يومهم الأول أسعد الأيام

فأنت وأنتِ قدوتهم ومثلهم الأعلى

أبناؤنا نبت صالح ..

فلنحسن استقبالهم

 

بقلم

تركي بن أحمد المحيسن

رائد صف المستقبل

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق