بقلمي

مقال .. هُم قالوا لي

بسم الله الرحمن الرحيم 

Untitled-11306

في الميدان التربوي التعليمي

يواجه المربون أنواعًا مختلفةً من الأبناء ..

بالطبع الاختلاف من ناحية التربية !

فالقدرة التحصيلية لها جانب مختلف ..

أمَّا التربية فحق على الوالدين

تجاه أبنائهم ..

إن أكثر ما يزعجك

حيث يُعلَّم الأبناء على " الكذب "

للأسف الشديد

بقصد النجاة من أمر معين

كتقصير في حل واجب

أو مراجعة أو نحوه ..

قد يغيب عن بعض الوالدين

أن مسألة صدق أبنائهم في

مراحل الطفولة الأولى

تكون حاضرة ولن تتأثر بما قد

(يُملى عليهم )

وهذا يتجلى من أول سؤال قد

يوجهه المعلم له ..

لماذا لم تحل الواجب ؟

لماذا لم تذاكر ؟

قل الصدق يا حبيبي ولا تخف !

لتتغير إجابته الثانية عن الأولى

بل ويردف حديثة بقول (هُم )

 قالوا لي قل كذا !!

في نظركم من يحتاج

لتعديل سلوك الابن أو ( هُم ) ؟!

حين نعود أبنائنا على مثل تلك

السلوكيات الخاطئة

سينشئون عليها

و ستصبح سمة يعرفون بها ..

فما أجمل أن نعلِّمهم

و نربيهم على الصدق ..

حتى و إن أخطأوا..

ولنردف معه غرس

قيمة الاعتذار عن الخطأ ..

فالسلوك لا بد له أن يعالج بسلوك مثله

وكونا لهم خير قدوة ..  

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ

 وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين

 

بقلم / تركي بن أحمد المحيسن

رائد صف المستقبل

8-5-1436هـ

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “مقال .. هُم قالوا لي”

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق