بقلمي

وقفه مع الحدث

وقفه مع الحدث

661

مع بزوغ شمس العيد

وارتفاع تلبية الحجيج

بالله أكبر لرب العبيد

وذبح الأضاحي و قول

هيَّا للطواف بالبيت العتيق

فجعنا بحادثة التدافع فقلنا

إنا لله وإنا إليه راجعون ..

الحمد لله على قضائه وقدره

المملكة العربية السعودية

دولة رائدة في إدارة الحشود وتنظيمها

جهودها كعقارب الساعة

فخدماتها التي تقدمها

لضيوف الرحمن لا توصف

و الطاقات التي تبذلها لا تقدر بثمن

فاللهم لك الحمد على ما قضيت

من سقط اليوم..

سيبعث إن شاء الله ملبيًا

فكل عبد يبعث على ما مات عليه

فما أجمل أحبتي أن نتريث

فلا نُأوِّل الحدث

من زوايانا الحادة أو المنفرجة !

بل ننتظر فالفجر قريب !!

وكلمة وفاء لكل من راعى

مشاعر الحجيج

و أهلهم فلم ينشر المقاطع التي لا تزيد

الجراح إلا ألمًا ..

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله

الله أكبر الله أكبر و لله الحمد

تركي بن أحمد المحيسن

10/12/1436هـ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق